
تقرير الحفل الختامي 1447هـ
وسط أجواء إيمانية تعلوها البهجة احتفى معهد بقية الله بتخريج الدفعة التاسعة والثلاثين من منتسبيه حيث أقيم بهذه المناسبة حفلاً بهيجاً
* بدأ هذا الحفل الكريم والذي كان من تقديم الملا بليغ العقيلي بآيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها القارئ الأستاذ السيد هاشم السادة
* بعدها استمع الحضور لكلمة الناشئين المنتسبين للمعهد ألقاها نيابة عنهم الناشئ السيد حسن الخضراوي حيث بدأ كلمته بحديث شريف يحث على السعي لطلب العلم وما لطالب العلم من فضل عند الله عز وجل معرباً عن شكره لمعلميه الذين كرّسوا جهودهم في سبيل توجيههم وتعليمهم مثمناً لهم هذا العطاء والتوجيه الذي أضاء لهم طريق العلم واختتم كلمته بالدعاء لأساتيذه الأفاضل بالحفظ والتوفيق
* بعدذلك استمع الحضور لأبيات مديح على حب آل بيت الحبيب المصطفى (ص) بصوت الناشئ السيد قصي الفلفل
* ثم ألقى الملا صادق البوخضر كلمة طلاب المستوى الأول مبدياً اعتزازه بالوقوف خلف المنصة ممثلاً لمجموعته وابتدأ كلمته بحديث قدسي يحث على الطاعة والتقرب إلى الله جل شأنه وجاء في مضمون كلمته إن إخلاص العبد في العمل والتقرب إلى الله هو الباب الموصل لمحبة الله للعبد وإن أقرب الأبواب للوصول لمحبة الله هو باب الحسين ومحبة الحسين عليه السلام مبيناً بأن هذا هو أهم الأسباب التي دعت سماحة الشيخ أبا مجتبى لافتتاح معهد بقية الله وتعرّض خلال كلمته لأثر المواد التي يتعلمها المنتسبون في المعهد على كل خطيب واختتم كلمته بوقفة شكر وإجلال للقائمين والعاملين في معهد بقية الله داعياً لهم بالتوفيق والسداد
* وعقيب انتهاء البوخضر ألقى الملا أكرم آل حاجي وهو أحد طلاب المستوى الأول في المعهد مدائح ولائية لاقت استحسان وتفاعل الحاضرين
* وكان لطلاب المستوى الثاني كلمتهم أيضاً ألقاها نيابة عنهم الملا عبدالعزيز آل قاسم حيث ابتدأ كلمته بوقفة شكر للمشايخ الأجلاء الذين بذلوا جهداً جهيداً معه وزملائه خلال فترة انتسابهم في المعهد مثمناً لهم مابذلوه من عناء ومشقة في سبيل تعليم المنتسبين للمعهد لالشيء سوى أداء الأمانة وخدمة الدين الحنيف وحفظاً لرسالة المنبر الحسيني المقدس واختتم كلمته بالدعاء لهم بأن يمن الله عليهم بالتمتع بالأعمار والأرزاق وهم في صحة وعافية
* بعدها ألقى الملا محمد الأصيل بعض الأهازيج والأبوذيات على حب آل البيت عليهم السلام تفاعل معها الحفل بشكل لافت
* أما طلاب المستوى الثالث فقد تكلم نيابة عنهم الملا سلمان الثنيان مبتدئاً كلمته ببيان العلم الحق من بين سائر العلوم والمعارف ألا وهو معرفة الله سبحانه وتعالى ومعرفة محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين شاكراً الله على منّه وكرمه الذي وفقه وزملاءه لسلك هذا الطريق المضيء بنور المصطفى وأهل بيته الكرام وفي سياق كلمته استعرض جملة من الروايات الشريفة التي تبيٌن الآثار السلبية للابتعاد عن العلوم الدينية وغيرها التي تحث على الاجتماع وتذاكر علوم ومعارف وفضائل آل البيت عليهم السلام لما في ذلك من إحياء للقلوب وقد قيّم عالياً الجهود المبذولة من علماء الدين في سبيل حفظ مذهب أهل البيت عليهم السلام وفي ختام كلمته توجه بالشكر الجزيل للقائمين على معهد بقية الله لما بذلوه ويبذلونه حثيثاً من عطاء وجهد في سبيل حفظ الدين سائلاً المولى جلت قدرته أن يظل هذا الصرح صوتاً صادحاً مردداً لفضائل محمد وآل محمد عليهم السلام
* وكان للملا تيسير الدهان وهو أحد منسوبي المستوى الثالث مشاركة في فقرات هذا الحفل إذ ترنّم بالتواشيح والأبيات الولائية والتي جعلت المحفل يعلو صوته بذكر الصلاة على محمد وآل محمد
* بعد ذلك ألقى سماحة الشيخ محمد المشيقري(أبو مجتبى) كلمة الحفل ابتدأها بذكر ماعوض الله الإمام الحسين عليه السلام بعد مقتله مستنداً بذلك لرواية عن صادق الآل عليه السلام وقد بيّن سماحته لطلابه إن الله أراد للحسين عليه السلام أن يكون مصبّاً للرحمات وإن هذا الأمر جُعل له سلام الله عليه ولم يُجعل لغيره من المعصومين مشيراً إلى أن الله جعل في كل يوم عظيم ذكراً للحسين وهذا لم يكن لغيره من سائر المعصومين وكأنما كل الألقاب والتيجان والأوسمة إنما جُعلت للحسين عليه السلام حتى في وقت الصلاة والتي هي صلة بين العبد وربه فالمؤمن يتجه للقبلة وقت صلاته ويكون سجوده على تربة الحسين كي يذكر المولى الحسين في أفضل أعمال الصلاة لذلك ينبغي للخطيب أن يهيئ نفسه كي يُحسب من خدام الحسين عليه السلام وهذا لا يكون إلا بالمجاهدة والتربية والإخلاص موضحاً سماحته بأنه كلما كان شرف الانتساب للمولى الحسين عليه السلام عظيماً كانت الواجبات على المحسوبين عليه عظيمة فلابد لخادم الحسين عليه السلام أن يكون معروفاً من أهل الصلاح والإيمان وعليه مجاهدة نفسه حتى يكون زيناً لأهل البيت لاشيناً عليهم كما حث سماحته المنتسبين للالتفات لبعض الأمور التي تهم الخطيب الحسيني ومن جملة ماذكره تطبيق ماتعلمه المنتسب في المعهد على المنبر فعلى المتدرب أن يعتاد أن يرتقي المنبر بعد إنهائه المستوى الأول مع ضرورة عدم الاستعجال في ذلك والابتعاد عن التوسع اللامدروس وحبذا أن يبدأ المتدرب بالقراءة في المحيط الضيق بادئ الأمر قبل أن يشرع في التوسع بذلك كما أكد سماحته على أهمية كل العلوم التي تم دراستها في المعهد مع ملاحظة الاختلاف الكبير بين نمط الدراسة الأكاديمية عمّا هي عليه في المعهد كما أكد على ضرورة الأمانة أثناء الدراسة في المعهد وشدد على ضرورة سعي الخطيب أن يكون مرضياً عند محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين وألا يكون سعيه للصيت الإعلامي واختتم كلمته بالشكر الجزيل للكادر التعليمي والإداري في المعهد من مشايخ أجلاء ومعلمين أفاضل على مايبذل و بشكل مستمر في سبيل إنجاح هذا الموسم وماقبله من مواسم
* بعد ذلك قام طلاب المعهد بتسليم الكادر التعليمي دروع تذكارية وهدايا رمزية عرفاناً منهم وتعبيراً لهم عن شكرهم لهم للجهود المبذولة معهم
* وقبل الختام قام سماحة الشيخ أبو مجتبى بتسليم الشهادات لطلابه واخُتتم الحفل بالدعاء لولي الأمر الإمام الحجة أرواحنا لتراب مقدمه الفداء بتعجيل الفرج قبل أن تُلتقط الصور التذكارية بين الطلاب ومعلميهم حيث علت البهجة على محيا الجميع وطابت الأنفاس بالصلاة على محمد وآل محمد










ناصرتركي العبد رب النبي (السكن: المشاري) 15 فبراير 2026 - 7:02 م تعليق
جزاكم الله خيراً وجعله الله في ميزان اعمالكم