المشرف العام

طيب الولادة - العصمة

8/3/2021 - 9:33 م     397

الجهة السادسة:  طيب الولادة

 

اختلف المسلمون في وجوب طهارة جميع آباء النبي  على قولين:

الأول:  وجوب طهارة جميع آبائه من لدن آدم إلى أبيه عبد الله .

الثاني:  عدم وجوب ذلك.

وقد استدل أصحاب القول بجواز كفر آباء النبي وهم أهل العامة بأمرين:

الأول:  عدم المانع العقلي:  فقالوا لا مانع في كفر بعض آباء النبي   فليس عيباً في النبي أن يكون أبوه كافراً.

الثاني:  قوله تعالى:  { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ }([1])، ودعاء إبراهيم u الآخر: { َاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ } ([2]).

ووجه ا لا ستدلا ل:  إن إبراهيم  uمن آباء النبي  وكان أبوه وهو آزر كافراً يعبد الأصنام كما ذكرت الآية الشريفة في قوله تعالى:  { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ }([3])، فكان آزر يعبد الأصنام ويتخذها أرباباً من دون الله، فإذا كان آزر أباً لإبراهيم، وإبراهيم أباً للنبي فآزر أب للنبي، وقد كان آزر كافراً، فبعض آباء النبي كانوا كافرين.

مناقشة الأدلة:

ويرد على الدليل الأول:  بأنه لو صح كفر آباء النبي لأثر ذلك على مكانته عند الناس وتمكن أعداؤه من استنقاصه والنيل منه وكيف لا يكون ذلك وقد اتهموه بما ليس فيه من الجنون والسحر وغير ذلك فلو كان لهم عليه سبيل لأسقطوه في أعين الناس بكفر آبائه.

 

ويرد على الثاني:

بأن آزر ليس أباً صلبياً لإبراهيم بل هو عم إبراهيم.

ويصح إطلاق لفظ الأب على العم في اللغة العربية، بل صح في اللغة إطلاق لفظ الأب على الجد و العم و زوج أم الإنسان وكل من يتولى أمور الشخص و كل كبير مطاع، وقد جرى ذلك في القرآن الكريم فقد أطلق لفظ الأب على العم فإسماعيل uلم يكن أباً ولا جداً ليعقوب بل هو عمه لأنه أخ لإسحاق ويعقوب من سلالة إسحاق ومع ذلك أطلق عليه القرآن لفظ الأب في قوله تعالى:  { أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون}([4]).   فإبراهيم جد يعقوب وإسماعيل عمه، وقد أطلق على كل منهما الأب.

ولكن لفظ الوالد لا يطلق إلا على الأب الصلبي، وكذلك الوالدين، بعكس لفظ الأم والأب فيصلح إطلاقهما على غير الأم والأب الحقيقين ببعض الوجوه.

ويشهد بما ذكرنا من كون آزر عماً وليس أباً صلبياً لإبراهيم  أن إبراهيم قد تبرئ من آزر لما تبين له أنه عدواً لله قال تعالى:  { وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ }([5]).

فانقطع دعاؤه لآزار لما تبين له أنه عدو لله، ولكنه ظل يدعو لوالديه في آخر أيامه، وقد تجاوز عمره التسعين سنة، وقد رزق الولد والذرية، وكان ذلك في فترة كبره، وقد قال u كما في قوله تعالى حكاية عنهك  { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ }([6]).

فهو قد تبرئ من آزر ولكنه دعا لوالديه في آخر أيام عمره الشريف قال تعالى:  { رَبّنَا اِغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْم يَقُوم الْحِسَاب }([7])

فتبين أن آزر الذي تذكره الآية ليس أبا لإبراهيم حقيقة وتبين أن الوالدين الذين قد دعا لهما إبراهيم بعد أن تبرئ من آزر هما أبواه الحقيقيان وهما مؤمنان بالله سبحانه وتعالى ووالده كانا موحدين غير مشركين، وقد ورد أن آباء النبي محمد  كانوا جميعا موحدين غير مشركين.

وقد ذكر القرآن الكريم له ذلك مدحاً وثناءً عليه في قوله تعالى:  {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}([8])، ولا معنى لمدح النبي  بالتقلب في الساجدين إلا أن يكون جميع آبائه ساجدين لا بعضهم حيث لا يخلو أحدنا من أن يكون بعض آبائه ساجدين كما قد روي عن رسول الله  أنه قال: لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات.

 

 

الجهة السابعة:  العصمة

سوف يكون حديثنا في العصمة بما يشمل عصمة الأنبياء والأئمة عليهم السلام وذلك لاشتراك أغلب الأدلة والخصوصيات سوى العصمة في تلقي الوحي ولكنهم مشتركون مع الأنبياء في وجوب العصمة في التبليغ وإن لم ينزل عليهم الوحي.

 

والحديث عن العصمة بهذا المعنى يقع في نقاط:

 

النقطة الأولى

 في تعريف العصمة

العِصمة قدرة غيبية يمتنع معها الولي المعصوم عن المعصية والخطأ بالرغم من قدرته على مخالفة ولها مراتب هي:

العصمة في مرحلة تلقّي الوحي وإبلاغه.

العصمة عن المعصية والذنب.

العصمة عن الخطأ في الأمور الفردية والاجتماعية.

 

النقطة الثانية

هل العصمة موهبة اكتسابية أم عطاء إلهي؟

إن الله سبحانه لما علم بما كان وما يكون وعلم باستعدادات المخلوقات رأى في الأنبياء والأصفياء صفاء النية وقوة الاستعداد على الطاعة فأفاض عليهم من لطفه ما زاد فيه استعدادهم وقوى به نياتهم في طريق الله سبحانه وفي ذلك جهتان:

الأولى: وجود الاستعداد الذي يجعلهم أهلا للفيض الإلهي وبهذا كانت العصمة فضيلةً لهم ففي اختيار الباري لهم عظيم شرف وعلو منزلة.

الثانية: وحيث أن العصمة عطاء وهبة من الله فهي تقويه منه لأوليائه على الطاعة والبعد عن المعصية، وعلى ذلك فالعصمة هبة من لله ولكنها مخصوصة بمن يستحقها من عباده فهي هبة وفضيلة.

 

النقطة الثالثة  

هل العصمة تسلب الاختيار؟

إن النبي المعصوم قادر على اقتراف المعاصي وارتكاب الخطايا بل هو قادر على العصيان للأوامر الإلهية، حسب ما أُعطي من القدرة والحرية قال تعالى:  { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }([9]).

فهو قادر على ألا يبلغ، غير أنه لأجل حصوله على الدرجة العليا من التأييد الإلهي بفضل ما اكتسب من درجات الكمال وسبق علم لله له ذلك فهو لا يخالف، بل ولا يفكر في الخلاف للأوامر الإلهية فيكون حاله كحال الأب الحاني، فإنه لا يمكن أن يقتل ولده وإن كان قادرا على تحريك يديه وفريّ أوداجه.

 

النقطة الرابعة 

هل تجب عصمة الأنبياء والأئمة وما الدليل على ذلك؟

إن عصمة الأولياء والأمناء المنصبين من قبل الله واجبة بحكم العقل والنقل سواء كانوا أنبياء أو أئمة وسواء كانت في التبليغ أو كانت عن الذنوب أو كانت في الأمور الحياتية والاعتيادية.

ونذكر على ذلك دليلين أحدهما عقلي والآخر نقلي:

  1. الدليل العقلي:

إن هداية الأنبياء والأئمة للناس متوقفة على ثقة الناس بهم بحيث لا يشكون في أقوالهم ولا في أفعالهم وهذه الثقة المطلقة لا تكون إلا بعصمتهم عن الخطأ وعن فعل المنكرات وعن الخطأ في الأمور الحياتية الاعتيادية فالعصمة واجبة في جميع ما ذكرنا.

توضيح  ذلك :   أما العصمة في التبليغ:   فلأن احتمالَ الخطأ والالتباس في هذه المرحلة يؤثر على وثوق الناس، واطمئنانِهم، ويوجب أن لا يعتمدَ الناسُ على أقوال النبي والإمام، فينتقضُ الهدف من تنصيبه.

        وأما العصمة من كل معصية وذنب قبل التنصيب وبعد التنصيب  فتجب العصمةُ قبل التنصيب وبعده بقول مطلق ليحصل الوثوقُ فيحصل الغرضُ، لأنّ الإنسان الذي صَرَفَ جزءً من عمره في الذنب والمعصية، لا يتمكّن من الحصول على ثقة الناس به.

وأما العصمة عن الخطأ والزلل فهذا خاص بدار التكليف لا غير.  فليس منه مخالفة آدم ع. blank

إنَّ الأنبياء والأئمة مضافاً إلى كونهم معصومين من الذَّنْب فهم معصومون عن الخطأ في التشخصيات وفي تطبيق الشريعة كفك المنازعات والفصل في الخصومات و في القضايا اليوميّة العادية.

لأنّ الخطأ في هذه الأمور يَضُرُّ بثقةِ النّاس بهم ومتى تسرب الشك للأولياء المنصبين من قبل الله ولأقوالهم وأفعالهم سقطوا من أعين الناس فضاعت أقواهم وأفعالهم وانتفت فائدتهم.

 

  1. الدليل النقلي: 

وهي كثيرة ولكن نذكر جملة منها:

  1.  قال تعالى:   { ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً }([10]).
  2. وقوله تعالى:  { وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا }([11]).
  3. وقوله:  { مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ  وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }([12]).

 

فالحكم بإتباع الرسول على وجه الإطلاق، يكشف عن عدم وقوع الخطأ والمخالفة منه مطلقاً وإلا لصح اتباعه في الخطأ والمعصية.

وأما عصمة النبي محمد بخصوصه فبالإضافة إلى الأدلة العامة فهناك العديد من النصوص على عصمته وعصمة أهل بيته عليه وعليهم السلام ومنها:

1.  قوله تعالى:  { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى }([13]).

2. ومنها قوله تعالى:  { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } ([14])، وقد نزلت الآية في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين .

 

النقطة الخامسة:  توجيه ما ينافي العصمة:

س: كيف  نوفق بين القول بعصمة  الأنبياء  والأئمة  وبين النصوص التي تنسب إليهم  ما  ظاهره  ينافي  العصمة  حيث  هناك  جملة  من  النصوص  ظاهرها  نسبة المعصية  أو الذنب لبعض الأنبياء  والرسل،  وإذا  صح مضمون هذه النصوص فإنه يتنافى مع العصمة التي نذهب إليها؟

ج: يمكن الجواب عن ذلك بما يلي:

  1. قوله تعالى في آدم u:  { فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى}([15]).

إن المراد من المعصية هنا هو ترك آدم u للأمر الإرشادي، وهو المعبر عنه بترك الأولى والأفضل، وهو تركه للنصح الإلهي له بعدم الأكل من الشجرة، ولم تكن الشجرة محرمة عليه، فهو لم يفعل المحرم، ولكنه خالف النصيحة فأضر نفسه، وهذا لا يخالف العصمة لأن معني العصمة عدم فعل المحرم.

 

  1. قوله تعالى في يوسف u:  { وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ }([16]).

الهم بالفعل معناه: العزم والإرادة واللام في قوله: وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ للقَسم والمعنى: والله لقد همت امرأة العزيز به ووالله لولا أن رأى يوسف برهان ربه لهمّ بها، ولكنه لأجل رؤية البرهان واعتصامه صرف عنه سبحانه السوء والفحشاء فإذا به uلم يهم بشيء ولم يفعل شيئاً لأجل تلك الرؤية.

 

3- قوله تعالى مخاطباً النبي محمداً :  { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا. لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا}([17]).

فقد ذهب البعض إلى نفي العصمة عن النبي محمد  بهذه الآية التي تنسب الذنب إلى النبي ، متوهماً بأن المراد بالذنب هو ارتكاب ما نهى عنه الله تعالى..

ولكن للذنب استعمالات أخرى تجمعها المخالفة سواء كانت المخالفة لعرف اجتماعي أو بالفعل المسيء، فكل فعل كانت فيه إساءة، فهو ذنب في حق من وقعت عليه الإساءة، فيكون ذلك الفعل ذنبا له، أو مخالفة لعرف اجتماعي، ويبدو أن مخالفة النبي  هنا لم تكن لأمر شرعي، وإنما هي مخالفة لما كانت عليه قريش من عبادة الأصنام، ففعله ذنب لهم على رسول الله  كذنب موسى في قوله تعالى: وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ  الشعراء: ١٤ فذنب موسى كان لقوم فرعون ولم يكن لله تعالى

وكذا ذنب النبي  لم يكن لله بل كان لقريش لما سخف أصنامهم ودعاهم لعبادة الله الواحد القهار ولكن الله أزال شوكتهم بفتح مكة فأصبحوا غير قادرين على مؤاخذة النبي  بذنبه في نظرهم وهذا معنى قوله تعالى:  { لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّر}([18]).

 

تنبيه:

نكتفي بهذا المقدار من ذكر الآيات والروايات ومن أراد التوسع فعليه بالرجوع لروايات أهل البيت فكل ما ورد في القرآن وفي الروايات مما ظاهره ينافي العصمة كوقوع المعصية والخطأ من الأنبياء والأئمة فهو مؤول ويحتاج فهمه للتفسير فليس لعامة الناس تفسير القرآن بفهمهم البسيط بل عليهم الرجوع للراسخين في العلم لتأويل هذه الآيات وهم النبي  وأهل بيته عليه وعليهم الصلاة والسلام

 



(1) سورة الأنعام:  آية 74.

(2) سورة الشعراء:  آية 86.

(1) سورة الأنعام:  آية 74.

(1) سورة البقرة:  آية 133.

(2) سورة التوبة:  آية 114.

(3) سورة إبراهيم:  آية 39.

(1) سورة إبراهيم:  آية 41.

(2) سورة الشعراء:  آية 219.

(1) سورة المائدة:  آية 67.

(1) سورة النساء:  آية 8.

(2) سورة النساء:  آية 64.

(1) سورة الحشر:  آية 7.

(2) سورة النجم:  آية 4.

(3) سورة الأحزاب:  آية 33.

(1) سورة طه:  آية 121.

(2) سورة يوسف:  آية 24.

(1) سورة الفتح:  آية 1 - 3.

(1) سورة الفتح:  آية 2.

 

 

 


  

   أضف مشاركة