فلسفة الحج والوقوف على أعتاب الأئمة المعصومين

 

التسجيل في دورة الناشئين

المشرف العام

فلسفة الحج والوقوف على أعتاب الأئمة المعصومين

3/6/2011 - 5:43 م     899

مسجد الإمام الجواد (ع) - سيهات
تصوير: رضا الشافعي
تقرير : معصومة مقرقش


تناول سماحة الشيخ محمد المشيقري ضمن سلسلة مواضيعه لهذا العام في مسجد الإمام الجواد فلسفة الحج والوقوف على أعتاب الأئمة المعصومين عليهم السلام .

وقال : " أن من جملة العبادات التي بينت حاجة الخلق لخالقهم ونظرة تلك الإحتياج والتذكير بتكوين الإنسان وأدواره كان الحج , أنه ممارسات وأفعال يمارسها الحاج , وأن في البيت الحرام تقلبات لآدم وحواء وإبراهيم عليهم السلام ولهاجر ولغواية إبليس وكلها لها علاقة بخلق الإنسان وأحواله .

مبينا أن للحج ومكة علاقة بخلق آدم عليه السلام, وأن مركز الكون هي مكة بناء على روايات أهل البيت عليهم السلام, وأن الطواف حول الكعبة تذكيرا بنبي الله إبراهيم, وامتحان الله إليه.

وتابع سماحته الحديث عن نزول آدم وحواء للأرض بعد تناول الشجرة المحرمة, والتقاءه بحواء في عرفة, إلى أن جاء الأنبياء والرسل يطوفون حول البيت العتيق وقصة بناء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام للكعبة, والأحداث التي جرت لهما وابتلاءهما بالذبح .

ويقول في تفسير الآية «وفديناه بذبح عظيم» تعبير عن الإمام الحسين عليه السلام فهو الذبيح نيابة عن نبي الله إسماعيل عليه السلام .


وأوضح أن فلسفة مسيرة كربلاء هي امتداد لفلسفة مكة في التسليم للقضاء والقدر , وأن ماجرى على إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام كانت نفس الفلسفة , بل أن كربلاء كانت أكثر وضوحا في مجريات المواقف , وأن الله تعالى أمر خلقه بتعظيم قبر الإمام الحسين عليه السلام , فلا يجوز أهانته بأي شكل من الأشكال , كونه الذبيح من ذرية إسماعيل عليه السلام .


وختم حديثه بالقول : " أراد الله تعالى أن تكون مكة قبلة المسلمين في الصلاة , وأن تكون تربة الحسين عليه السلام هي موضع للسجود , وان الله عوضه في قبره بأن جعل خطوة كل زائر إليه تعادل حجة وعمرة مبرورة , نتيجة حرصه عليه السلام على قدسية البيت الحرام وخوفه عليه من أن تمتد إليه يد بني أمية .


اللهم ثبتنا على ولاية أمير المؤمنين والبراءة من أعدائهم


  

   أضف مشاركة